السيد محمد الصدر
15
مدارك الآراء في إعتبار حال الوجوب أو حال الأداء
ومنهم أيضاً والده الحجّة السيّد محمّد صادق الصدر ( قدس سره ) ، وخاله الشيخ مرتضى آل ياسين ( قدس سره ) ، وابن عمّه السيّد آقا حسين خادم الشريعة ( قدس سره ) ، والسيّد رضا الصدر ( قدس سره ) ، والسيّد عبد الرزّاق المقرّم ( قدس سره ) ، والسيّد حسن الخرسان ( قدس سره ) ، والسيّد عبد الأعلى السبزواري ( قدس سره ) والدكتور حسين علي محفوظ ( رحمه الله ) . اجتهاده أُجيز بالاجتهاد من قِبَل أُستاذه السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر ( قدس سره ) في سنة 1398 ه - . ق ( وكان عمره آنذاك 36 سنة ) ، حيث اتّفق أنَّ جملة من الفضلاء طلبوا من السيّد الشهيد محمّد الصدر أن يباحثهم على مستوى أبحاث الخارج ، وقد سألوا السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر عن ذلك ، فبارك لهم وشجّعهم عليه ، وذكر لهم تمام الأهليّة للسيّد محمّد الصدر ، وقد اتّفقوا على أن تكون مادّة البحث في الفقه الاستدلالي كتاب « المختصر النافع » للمحقّق الحلّي ؛ لأنَّه يمثّل دورة فقهيّة كاملة ومختصرة في الوقت نفسه ، وكان مكان الدرس آنذاك مسجد الشيخ الطوسي ( قدس سره ) ، وقد استمرّ الدرس قرابة أربعة أشهر ، وقد أدّت صعوبة الظروف حينها إلى انقطاع البحث وتفرّق الطلاب . ثمَّ بتسديد الله وعونه عاد سيّدنا الشهيد ( قدس سره ) إلى إلقاء البحث الفقهي بعد سنوات عدّة في جامعة النجف الدينيّة على متن كتاب « المختصر النافع » أيضاً ، ثُمَّ توقّف الدرس ، على أثر أحداث الانتفاضة الشعبانيّة ليعود بعدها لإلقاء دروسه المباركة في مسجد الرأس الملاصق للحرم العلويّ المقدّس ، واستمرّ بحثه إلى آخر يومٍ من عمره الشريف . وكان يلقي في هذا المسجد